اهل سيدى غازى


المشاركه بين الناس ومنتدى منوع و جديد بمواضيعه دائماً
 
الرئيسيةالمجلهالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القران والطب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد سلام
المدير العام
المدير العام
avatar

:: الجنس ::: : ذكر
-~ عدد آلمُسآهمإت -~ : 431
:: العمر ::: : 22
mms
sms حتى قلبي في غيابك مارضا || ~
يسكنه غيرك مادام انك وفيت
وادري قلبك ياحبيبي لي فضا
مايهم ان طال هجري او قسيت
لا حبيبي لو يفرقنا القضا
.. ساكن بقلبي وبعروقي مشيت..

ا


مُساهمةموضوع: القران والطب   الجمعة أبريل 15, 2011 8:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



(( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث ، فإنا خلقناكم من تراب ، ثم من نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة ، مخلّقة ، وغير مخلّقة ، لنبيّن لكم ، ونقرُّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ، ثمّ نخرجكم طفلاً ، ثمّ لتبلغوا أشدّكم ، ومنكم من يُتَوفّى ، ومنكم من يُرَدُّ إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً )). الحج (5)

1. من تراب :

2. من نطفة :

3. من علقة :

4. من مضغة : مخلّقة ، وغير مخلّقة :

5. إلى أجل مسمى :

6. ثمّ نخرجكم طفلاً :

7. ثمّ لتبلغوا أشدّكم :

8. ومنكم من يُتَوفّى :

9. أرذل العمر :



بسم الله الرحمن الرحيم

(( ولقد خلقنا الإنسان من سُلالة من طين ، ثم جعلناه نطفةً في قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة عَلَقَةً ، فخلقنا العلقة مُضْغَةً ، فخلقنا المضغة عظاماً ، فكسونا العظام لحماً ، ثمَّ أنشأناه خلقاً آخر ، فتبارك الله أحسن الخالقين )) . المؤمنون ( 14 )صدق الله العظيم.



إن
أي طبيب في العالم اليوم ، يرزقه الله نعمة تذوّق القرآن الكريم وفهمه ،
وخاصة أمثال هذه الآيات العلمية التي بين أيدينا ، لا بدّ أن يعترف وبمنتهى
الإجلال والإكبار ، بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من صنع رجل أميّ - كان
قد عاش قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، في بيئة عربية أمية ، كان الواحد
منهم يضرب أكباد الإبل ، ويقطع الفيافي والصحارى ، فلا يكاد يجد المتعلّم و
القارئ ، فضلاً عن الطبيب - بل لا بد أن يكون من عند العليم الخبير ،
المبدع الحكيم ، الذي أحسن كلّ شيء خلقه ، ثم بدأ خلق الإنسان من طين ،
والذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .




لقد بقي العالم لعدة قرون يعيش في وهم النظريات التي تسمي نفسها علمية ، وليس لها - في الحقيقة - من العلمية إلا الاسم . فمرّة
، يدّعون بأن الإنسان كان قد تطور إلى صورته الحالية من الحيوانات والقردة
.!!! وتارة ، يقولون بأن الإنسان مخلّق في النطفة الذكرية بصورة كاملة ،
ولكن بحجم مجهري صغير ، ووظيفة الرحم هي في تكبير هذا الشكل المجهري فقط
...!!! و هكذا ... إلى أن جاء العلم الحديث ، ليثبت تخبط كل تلك النظريات و
مجانبتها للحقيقة ، وليعترف للقرآن العظيم بمعجزته الخالدة في السبق
العلمي الرهيب ، والذي جاء بمعلومات علمية وطبية متقدمة على العصر الذي نزل
فيه بعشرات القرون ...




ومن
الجدير ذكره ، بأن العلم الحديث ، وبالرغم من تطوره الهائل في المجالات
الطبية ، إلا أنه لم يستطع أن يضيف للحقائق القرآنية في خلق الإنسان شيئاً
يذكر ، بل لم يستطع الاستغناء ، حتى عن مراحله ، ومصطلحاته ، وألفاظه ...




وإذا ألقينا نظرة على الآيات التي بين أيدينا مثلاً ، لوجدناها تشتمل على المصطلحات الخلقية التالية :

1. من تراب .

2. من نطفة .

3. من علقة .

4. من مضغة ( مخلَّقة وغير مخلَّقة ) .

5. إلى أجل مسمى ( مدّة الحمل ) .

6. ثم نخرجكم طفلاً ( الولادة + الطفولة ) .

7. ثم لتبلغوا أشدكم ( الشباب + الكهولة ) .

8. ومنكم من يُردّ إلى أرذل العمر ( الشيخوخة ) .

9. ومنكم من يُتوفى .

وهي
كلها مصطلحات وألفاظ علمية معجزة ، تعبّر عن مراحل خلقية مختلفة ،
سنتناولها في هذا البحث بالتفصيل ، وبنفس الترتيب القرآني المعجز ...




أولاً : مرحلة التراب : (( إنا خلقناكم من تراب )) .

يؤكد
القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهّرة ، جملة من الحقائق العلمية
المذهلة ، عن أصل خلق الإنسان ، نتناولها في النقاط التالية:




  1. من تراب : (( ومن آياته أن خلقكم من تراب ، ثم إذا أنتم بشر تنتشرون )) .الروم ( 20 )


  2. من ماء : (( وهو الذي خلق من الماء بشراً ، فجعله نسباً وصهراً ، وكان ربك قديراً )) الفرقان (54)


  3. من طين : ( تراب + ماء = طين ) (( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين ، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ، فقعوا له ساجدين )) ص ( 71)


  4. من سلالة من طين : ( أي خلاصة من الأرض ) (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين )) . المؤمنون (12)


ماذا تعني هذه الحقائق .!؟

إنها تعني أن الإنسان مخلوق من طينة هذه الأرض ، بل من خلاصتها ...

ثم
جاءت السنة المطهرة فألقت المزيد من الضوء على أصل الخلقة البشرية ، فقد
بين الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الله تعالى أمر جبريل (ع) ، أن يحضر
له حفنة من تراب الأرض ، من مواضع مختلفة ، ففعل . ثم أمر تعالى أن يراق
فوقه الماء حتى صار طيناً ، ثم صوره على شكل إنسان ، وتركه ما شاء الله أن
يتركه تحت أشعة الشمس حتى أحرقته ، فتحول إلى فخار ، أو بتعبير القرآن (
حمأ مسنون ) ، فجعلت الملائكة تطوف به ، وتعجب منه ، وجعل إبليس يطوف به
أيضاً ، ويسخر منه ..!




ثم نفخ الله فيه من روحه ، وعلّمه من علمه ، وأسبغ عليه من مهابته ، وأسجد له ملائكته ، وفضّله على كثير ممن خلق تفضيلاً ...



روى البيهقي وأبو داوود والترمذيّ وغيرهم : أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :

((
إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر
الأرض ، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض وبين ذلك ، والسهل والحزن والخبيث
والطيب . ثم بلّت طينه حتى صارت طيناً لازباً ، ثم تركت حتى صارت حمأً
مسنوناً ، ثم تركت حتى صارت صلصالاً ، قال تعالى : ولقد خلقنا الإنسان من
صلصال من حمأٍ مسنون )) الحجر(26) . قصص الأنبياء (39) .




وروى الحافظ أبو يعلى عن أبي هريرة (رض ) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

(( إن الله خلق آدم من تراب ، ثم جعله طيناً ، ثم تركه حتى إذا كان حمأً مسنوناً ، خلقه الله وصوره،

ثم تركه حتى إذا كان صلصالاً كالفخار ، قال : فكان إبليس يطوف به فيقول : لقد خُلقت لأمر عظيم!

ثم نفخ فيه من روحه ...إلخ ... )) قصص الأنبياء ( 41 ) .



هذا ما قاله القرآن الكريم والسنّة المطهرة ، عن أصل الإنسان قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، فماذا قال العلم الحديث يا ترى .!؟



لقد
أجرى العلماء تحليلاً دقيقاً لمكوّنات الأرض ، فوجدوا فيها أكثر من مائة
عنصر من عناصر الطبيعة المعروفة حتى الآن ... كما أجروا تحليلاً لجسم
الإنسان نفسه ، فوجدوه مكوّناً من حوالي ثلاثة وعشرين عنصراً هي خلاصة
عناصر الأرض ، أو العناصر المهمة فيها ، وهي كما يلي :




  • مجموعة العناصر الأساسية :





  1. الأوكسجين ( O2 )


  2. الهيدروجين ( H )

    ومن مجموعهما يتكون الماء ، الذي هو أصل الحياة ، والذي يشكل حوالي 70% من جسم الإنسان ، ومن الأرض أيضاً ...

    قال تعالى مؤكداً هذه الحقيقة العلمية : (( وجعلنا من الماء كل شيء حيّ )) الأنبياء (30 ) .


  3. الكربون ( C )


  4. النتروجين ( N )

    وهذه العناصر الأربعة تشكل أساس المواد العضوية ( السكريات ، البروتينات ، الدهنيات ، الفيتامينات ، الهرمونات ، والخمائر أو الإنزيمات ).


وصدق
الله العظيم الذي قال في قرآنه المعجز : (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة
من طين )) أي من خلاصة الأرض ... وهذه هي الحقيقة بعينها .. فتبارك الله
أحسن الخالقين ...!!!





  • خلق حوّاء :


قال تعالى في كتابه المبين : بسم الله الرحمن الرحيم (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها ، وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً )) النساء(1)



يشير
هذا النص القرآني المعجز ، إلى أن أصل خلق البشرية من نفس واحدة هي نفس
آدم (ع) ، وأن زوج آدم ، والتي شاع بين الناس تسميتها باسم حواء ، هي من
تلك النفس الواحدة أيضاً ...




أما
أبناء آدم ، والبشر من بعدهم ، فقد جاؤوا بقانون التقاء الذكر مع الأنثى
المعروف ، والذي عبّر عنه المصطلح القرآني المعجز بقوله : (( وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً )) .




روى
السديُّ ،عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن مرّة ، عن ابن مسعود ، وعن ناس
من الصحابة ، قالوا : أُخرج إبليس من الجنة ، وأُسكن آدم فيها ، فكان يمشي
فيها وحشيّاً ، ليس له فيها زوجٌ يسكن إليها ، فنام نومةً ، فاستيقظ وعند
رأسه امرأة خلقها الله من ضلعه ...




وذكر محمد بن اسحق ، عن ابن عباس (رض) : أنها خُلقت من ضلعه الأقصر الأيسر ، وهو نائم ولأم مكانه لحم ... قصص الأنبياء (20)



وفي
الصحيحين ، من حديث زائدة ، عن ميسرة الأشجعيّ ، عن أبي حازم ، عن أبي
هريرة ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : (( استوصوا بالنساء خيراً ،
فإن المرأة خُلقت من ضلع )) .




ونقف أمام هذه النصوص المعجزة لنسأل أنفسنا سؤالين محدّدين :

الأول : لماذا خُلقت حواء من آدم وليس العكس ..!!!؟

والثاني : لماذا خُلقت من الضلع تحديداً .!!!؟

ويأتي
العلم بعد أربعة عشر قرناً من تنزّل هذه النصوص المعجزة ، ليجيب على هذين
السؤالين وعلى عشرات ، بل مئات الأسئلة غيرها ، والتي كانت أكبر بكثير من
مستوى العصر الذي تنزلت فيه ، ولا نشك بوجود حكمة بالغة لله تعالى في
الإشارة إليها منذ ذلك الوقت المبكّر ، ولعل في اكتشاف العلم لها اليوم ،
ووقوف العلماء أمامها بكل خشوع واحترام ، وإيمان الكثير منهم بالله الخالق
المبدع ، لخير دليل على ذلك ...





  • أما
    عن السؤال الأول : فقد أكّد العلم ، بأن حواء يمكن أن تُخلق من آدم وليس
    العكس ، وذلك لأننا لو أخذنا التركيب الوراثي لآدم عليه السلام ، لوجدناه
    مؤلفاً من (44) صبغي جسمي + صبغيان جنسيان هما
    ( xy ).
    أي أن آدم عليه السلام يمكن أن يعطي في حيواناته المنوية ( النطاف ) :
    النطفة المذكرة ( y ) التي تكون الذكر . والنطفة المؤنّثة ( x ) التي تكون
    الأنثى .



    أي : يمكن اشتقاق الأنثى من آدم عليه السلام ...
    أما
    حواء ، فإن شفرتها الوراثية تتكون من (44) صبغي جسمي + صبغيان جنسيان
    متماثلان هما: ( xx ) ، أي أنها غير قادرة على إعطاء العنصر الذكري أبداً
    ...





  • وأما
    عن السؤال الثاني : فهو من الأمور التي لم يتوصل العلم إلى حقيقتها حتى
    الآن فيما أعلم ، وأرجو أن تكون محاولتي هذه خطوة في الطريق الصحيح .



لماذا خُلقت حواء من ضلع آدم وليس من أي مكان آخر .!؟



لكي نجيب على هذا التساؤل المهم ، من المفيد جدّاً الاستعانة بالنصوص التالية :



  • نصوص القرآن الكريم
    : قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (( وإذ أخذ ربك من
    بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم ، وأشهدهم على أنفسهم ، ألست بربّكم !؟ قالوا :
    بلى ، شهدنا )) الأعراف(172) .
    يفيد هذا النص القرآني بأن الذريّة من الظهور ...
    ((
    وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم )) النساء (23) . والصلب هو أسفل الظهر
    ... (( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب والترائب )) الطارق (4) أي أن
    الماء الدافق ، الذي هو المني يتكوّن من مكانين رئيسيين هما : الصلب (
    أسفل الظهر ) والترائب ( الأضلاع ) . تذكَّر بأن الدم يتكون في الإنسان
    البالغ من العظام المسطّحة ، وهي بشكل رئيسي عظام الفقرات والأضلاع ...



  • نصوص السنّة المطهّرة :




  1. الصندوق
    الأسود : هل سمعتم بالصندوق الأسود .!؟ لا أعني ذلك الموجود في كل طائرة ،
    والذي يسجل دقائق وتفاصيل كل رحلة جوية ، ويستعين به خبراء الطيران ،
    ورجال المخابرات ، للتعرف على أسباب تحطم الطائرات .!!!
    إنما أعني الصندوق الأسود الذي في البشر ، والذي يختزن الشفرة الوراثية لكل إنسان .!



    فإليكم
    ما قاله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) ، النبيّ الأميّ ، الذي
    بُعث إلى أمة أمية قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، قال : (( كلُّ بني آدم
    تأكله الأرض ( أي بعد الموت ) ، إلا عَجْبَ الذَّنَبِ ، منه خُلق ، وفيه
    يُرَكَّبْ . قيل : وما هو يا رسول الله .!؟ قال : مثل حبة خردل ، منه
    تنشؤون )) رواه الإمام البخاري ومسلم ومالك وأبو داوود والنَّسائي .



  2. حديث
    الذّر : روى الإمام الترمذيُّ ، عن أبي هريرة (رض ) ، قال : قال رسول الله
    (صلى الله عليه وسلم ) : (( لما خلق الله آدم (ع ) ، مسح ظهره ، فسقط من
    ظهره كل نسمة خالقها إلى يوم القيامة ..إلخ )) قال الترمذي : حسن صحيح ،
    وكذلك رواه الإمام الحاكم .



من هذه النصوص المعجزة نخلص إلى النتيجة التالية :
لما
خلق الله آدم عليه السلام بقدرته المطلقة ، أودع فيه السرّ البشري ، الذي
نعني به الشفرة الوراثية التي تحفظ النوع البشري إلى يوم القيامة وهي (
DNA) ، وجعل مخزنها في نقطتين رئيسيّتين في جسمه هما : الصلب ، وهي عظام
الفقرات في أسفل الظهر ، وبشكل خاص في عظم العصعص الذي ورد في الحديث
الشريف باسم عظم العَجْب ، والترائب التي هي عظام الأضلاع .. ولقد أثبت
الطب فعلاً بأن الفقرات والأضلاع هي المسؤولة بشكل أساسي عن تركيب الدم في
الإنسان في مرحلة ما بعد الحياة الجنينية ، وبالتالي فيمكن الوصول إلى
حقيقة أن الصلب والترائب هي مخزن الشفرة الوراثية (
DNA) في الإنسان .








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adel.alamuntada.net
 
القران والطب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهل سيدى غازى :: قسم الاسر والمجتمعات :: الصحة العامه-
انتقل الى: